الفيض الكاشاني

518

الوافي

- 62 - باب أنهم المحسودون الذين ذكرهم اللَّه تعالى . 1030 - 1 الكافي ، 1 / 205 / 1 / 1 الاثنان عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة عن العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ( 1 ) » فكان جوابه « ألَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ( 2 ) » يقولون لأئمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا « أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ » يعني الإمامة والخلافة « فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً » نحن الناس الذين عنى اللَّه والنقير النقطة التي في وسط النواة « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللَّه من الإمامة دون خلق اللَّه أجمعين « فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » يقول جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة - فكيف يقرون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم « فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً ( 3 ) » .

--> ( 1 ) النساء / 59 ( 2 ) النساء / 51 . ( 3 ) النساء / 56